الناشط السياسي وليد زرّوق مهاجما رئيس الجمهورية : المكان الوحيد الذي تجد فيه الأمان هو امام المصوًر و أنت تصلًّي و تدعو الى رّبًّك انًّ لا تلغى عروض لطفي العبدلّي

قيس السعيد… ذاك الرئيس المُستَهدَف من الغرَف المضلمة و الأيادي الخفية و الأصابع المحلًّفة و الذي أحبط عملية اغتيال فرنسية ايرانية صهيونية بإيعاز من جمهورية هونولولو الشقيقة…. ذاك الفارس الذي زَڨزَڨَ (zigzag) بين قنبلتين في طريق القصر زَرَعهُما له حمًّاص الحومة المتنكًر في زيًّ شجرة….. انًه الكابتن قيس الذي لا ينام على نفس السرير لمدًة ساعة و يغير الغرفة كل 17 دقيقة خوفا من الاغتيال……يخطو على خطى الخلفاء الراشدين الذين اغتيلو كلهم فهو خليفة تونس و حريص على تعثًر كلّ بغلة من بنزرت الى الكامور….. وبلغنا الآن انًّ خبّاز القصر تلقًّى عَرضا مغريا من رجل أعمال لتسميمه…… فَــخاف قيس سعيد و قال انًه ابتلاء من الله لكي يعمل rijim و يرجع الى وزنه لمّا كان في المنيهلة…. المكان الوحيد الذي يلقى فيه الأمان هو امام المصوًر و هو يصلًّي و يدعو الى رّبًّه انًّ لا تلغى عروض لطفي العبدلّي…… الشعب لم يعد يريد يا عمر.

الناشط السياسي وليد زرّوق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *