مع تراجع المديونية والتوصل الى صلح مع الديوانة: مجموعة “اسد” تواصل تحسين مؤشرات نشاطها وتعزز وضعها المالي خلال النصف الأول من 2026

أعلنت شركة L’Accumulateur Tunisien ASSAD عن نتائجها المالية الفردية المرحلية إلى موفى جوان 2026، والتي تعكس تحسناً في عدد من المؤشرات التشغيلية والمالية، بالتوازي مع تقدم الشركة في معالجة ملفها الديواني ومواصلة خفض مديونيتها.
وبلغ رقم معاملات الشركة 41.15 مليون دينار خلال النصف الأول من سنة 2026، فيما سجلت نتيجة استغلال إيجابية بقيمة 455 ألف دينار.
وفي إطار تسوية ملفها مع الإدارة العامة للديوانة، ذكرت الشركة أنها توصلت إلى صلح مع الإدارة الديوانية تم بموجبه تخفيض مبلغ الخطية المطالب بها من 234 مليون دينار إلى 16 مليون دينار، على أن يتم دفع المبلغ على فترة تمتد إلى خمس سنوات.
وأوضحت الشركة أن انعكاس هذه التسوية على الحسابات المالية أدى إلى تسجيل نتيجة صافية سلبية بقيمة 18.02 مليون دينار خلال السداسي الأول، نتيجة احتساب العملية الديوانية، مؤكدة أن تأثيرها على الحسابات غير متكرر.
وباستثناء العناصر الاستثنائية المرتبطة بهذه العملية، بلغت النتيجة الصافية -1.985 مليون دينار. وترتبط هذه النتيجة، وفق الشركة، أساساً بالتأخير الإداري في تجديد رخصة التوريد الخاصة بالفرع الجزائري، إلى جانب الطبيعة الموسمية لنشاط بطاريات التشغيل، الذي تتركز نسبة مهمة من الطلب عليه عادة خلال النصف الثاني من السنة.
تواصل خفض المديونية وتحسن التدفقات النقدية
وعلى مستوى الميزانية، واصلت شركة ASSAD تنفيذ سياسة خفض مديونيتها، حيث تراجعت القروض المنظمة متوسطة وطويلة الأجل إلى 9.95 مليون دينار في 30 جوان 2026، مقابل 16.76 مليون دينار في الفترة نفسها من سنة 2025، أي بانخفاض قدره 40.6%.
كما سجلت التدفقات النقدية المتأتية من النشاط التشغيلي تحسناً، لتبلغ 5.89 مليون دينار خلال النصف الأول من 2026، مقابل 4.53 مليون دينار خلال النصف الأول من السنة الماضية.
ومن المؤشرات المهمة التي أوردتها الشركة أيضاً، رفع مراقبي الحسابات للتحفظ المتعلق باستمرارية الاستغلال المرتبط بالملف الديواني، والذي كان قد ورد في تقريرهم حول السنة المالية 2025.
وتأتي هذه النتائج في سياق مواصلة شركة L’Accumulateur Tunisien ASSAD جهودها لتحسين وضعيتها المالية، مع تسجيل مؤشرات تشغيلية إيجابية، وخفض ملموس في مستوى المديونية، وتحسن في التدفقات النقدية، في انتظار استفادة النتائج من عودة النشاط إلى نسقه المعتاد خلال النصف الثاني من السنة.



