فتحة بالوعة خطيرة وسط الطريق كادت تتسبب في انقلاب سيارة تقل عائلة

تداولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي صورًا تُظهر وجود روڨارة مفتوحة في وسط الطريق الجهوية MC 27 الرابطة بين نابل وقربة، على مستوى داروفة، في وضعية تمثل خطرًا حقيقيًا على مستعملي الطريق.
وتُظهر الصور فتحة كبيرة في الطريق دون حماية كافية، ما يجعلها مفاجأة خطيرة أمام السائقين، خاصة أثناء القيادة ليلاً أو في حال عدم الانتباه.
وبحسب ما ورد في شهادات متداولة، كادت إحدى السيارات التي كانت تقل عائلة أن تتعرض لحادث خطير بعد مواجهتها لهذه الفتحة بشكل مفاجئ، قبل أن تمرّ الحادثة دون تسجيل انقلاب السيارة، وفق ما تم تداوله.
وتطرح هذه الوضعية مجددًا مسألة سلامة مستعملي الطريق وضرورة التدخل السريع لتأمين النقاط الخطرة، خصوصًا أن الطريق MC 27 تُعد من المحاور التي تشهد حركة مرورية هامة.
وكان مشروع مضاعفة وتهيئة الطريق MC 27 محل متابعة متواصلة من مصالح ولاية نابل، التي أكدت في مناسبات سابقة على ضرورة تعزيز العلامات والتحذيرات وحماية مستعملي الطريق أثناء الأشغال.
ويبقى الأهم اليوم هو تأمين هذه الفتحة وإزالتها في أسرع وقت ممكن، تفاديًا لحادث قد تكون عواقبه أكثر خطورة، خاصة مع تواصل مرور السيارات والعائلات عبر هذا الطريق.
صور من الطريق MC 27 على مستوى داروفة توثّق الوضعية وتعيد إلى الواجهة سؤالًا بسيطًا: من يتحمل مسؤولية تأمين هذه النقاط قبل وقوع الكارثة؟



