أخبار

في أوّل ظهور له: نور الدين البحيري يؤكد أنه تم اختطافه والإعتداء عليه من قبل مجموعة من الشباب الملتحين

اكد القيادي في حركة النهضة نور الدين البحيري، اليوم الجمعة، خلال الندوة الصحفية لهيئة الدفاع عنه ان ما حصل يوم 31 ديسمبر 2121 سبقته حملة دامت اشهر ضده وعائلته وشارك فيها رئيس الجمهورية.

واعتبر ان “الهدف الاساسي من عملية اختطافه هو الاغتيال ولكن حضور زوجته اثناء العملية وتداول ما حصل في وسائل الاعلام غير مختطاتهم”.

واضاف ان المقال الصادر في جريدة الشروق تحت عنوان “البحيري…الامبراطور الذي دمر القضاء” كان بتدخل من قيس سعيد، مضيفا انه ان ذلك “كان يمثل اعطاء الضوء الاخضر لاغتياله”.

كما قال البحيري انه “يوم 31 ديسمبر تم اختطافه من قبل مجموعة من الشباب الملتحين وسيارة فخمة قامت بغلق المدخل، مع سيارات اخرى كانت في الانتظار”.

وافاد ان “هؤلاء الاشخاص لم يقدموا اي وثيقة ولا اي صفة وتم الاعتداء عليه وارغامه على الصعود في احدى السيارات واقتياده الى مكان مجهول اين ظل هناك نحو 3 ساعات تبين فيما بعد انه في منطقة منزل جميل بولاية بنزرت”.

وقال انه “تم نقله فيما بعد الى مركز الحرس في منطقة منزل جميل اين تم اعلامه انه تحت قيد الاقامة الجبرية”.

كما قال البحيري انه تم “اختطافه قبل صدور قرار وضعه تحت الاقامة الجبرية وهو ما يفسر عملية احتجازه لمدة ثلاثة ساعات في مكان مجهول”.

وأفاد البحيري انه “منذ اقتياده الي مركز الحرس في منزل جميل اعلم اعوان الحرس انه قرر الدخول في اضراب جوع وحشي والامتناع عن تناول ادويته وانه واصل اضراب الجوع طيلة ثلاثة ايام وهو محتجز داخل مكان مهجور في غابة الرمال لا تتوفر فيه اي شروط الاقامة الانسانية خاصة في ظل برودة الطقس ومع تدهور حالته الصحية بسبب انه كان يعاني من عدد من الامراض المزمنة تم نقله عنوة الى مستشفى الحبيب بوقطفة في بنزرت في سيارة غير مجهزة”.
واضاف البحيري انه “ظل ينتظر داخل السيارة لمدة نحو 4 ساعات قبل ادخاله الى المستشفى، بهدف التكتم على معلومة وجوده “، متابعا القول انه “اثناء وجوده في المستشفى قسم الانعاش تحول الى ما يشبه الثكنة، من خلال محاصرة كاملة لمستشفى الحبيب بوقطفة”.
واشار إلى انه لم “يكن يسمح للاطارات الطبية بمعالجته الا بحضور العناصر الامنية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى