عبد اللطيف العلوي: أنا أوّل من يتمنّى أن يرحل هذا البرلمان إلى الجحيم!

أكد النائب بمجلس نواب الشعب، اليوم السبت 14 أوت 2021، أنه ”أول من يتمنى أن يرحل مجلس نواب الشعب الحالي”.

وقال العلوي، في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، ”على المستوى الشّخصيّ، أنا أوّل من يتمنّى أن يرحل هذا البرلمان إلى الجحيم، لقد قتل فيّ إنسانيّتي وحوّلني في نظر الكثيرين، وفي نظر نفسي أحيانا، إلى جلف فظّ، نزق، سريع الالتهاب، محكوم بما يكره ومكروه بما حُكِمَ”.

وأضاف: ”برلمان رأيت فيه مالم أر في حياتي كلّها من سموم الحقد والكراهية والنّفاق والكذب والخذلان والانتهازيّة واللّصوصيّة والسّوقيّة والبلطجة وكلّ الأمراض النّفسيّة الممكنة الميؤوس من علاجها!”.


وتابع: ”كنت كلّ يوم أكره نفسي أكثر، وأفقد منها جزءا مضيئا حاربت عمري كلّه كي لا أفقده! لن يصدّقني أحد إذا قلت لكم، إنّني لم أكتشف صوتي في الصّراخ إلاّ حين دخلت البرلمان! لأوّل مرّة أسمعه، وكم كان مقزّزا وصادما”.

كما قال: ”على المستوى الشّخصيّ، هذا البرلمان جمع أسوأ ما يمكن أن يجتمع في جحيم واحد، لكنّ المسألة ليست مسألة أهواء أو أمزجة ورغبات شخصيّة!”.

وأوضح العلوي، أن ”المسألة مسألة مؤسّسات، ومبادئ أساسيّة في الدّيموقراطيّة، وفصل بين السّلط ومسألة شرعيّة شعبيّة انتخابيّة لا شيء يعلو فوقها إلاّ بتجديد الشّرعيّة”.

وخلص إلى القول: ”المسألة أنّ هذه الصّورة الكالحة الّتي وصفتها، لا يجب أن تغطّي عن آلاف الصّور الأخرى لنوّاب يبذلون ويتعبون ويحملون الأمانة بشرف، لكنّ عدسة الكاميرا لا يروقها ولا يطربها إلاّ صراخ المهرّجين وعربدة البرّاحين في أسواق الخساسة والنّذالة والعمالة…المسألة أنّ علاج المرض لا يكون بقتل المريض، وإنّما بحسن تشخيص الدّاء ووصف الدّواء!”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *