أخبار

عاجل / إعتراف خطير وجديد يعلنه مستدرج مئات النساء بلقاسم أمام الوحدات الأمنية

يمثل المشعوذ المتحيل “بلقاسم”، اليوم الأربعاء 11 ماي 2022، أمام أنظار النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بأريانة الذي تعمّد اغتصاب مئات النساء والفتيات بتعلّة مُعالجتهن من الجنّ العاشق وغيره من الأمراض.هذا المشعوذ يتعمّد معالجة ضحاياه بالمعالجة السفلية والإغتصاب الطاهر ، هذا الأخير يوهم ضحاياه بأنّه يقوم بإخراج الجن العاشق من جسدهن باستعمال المعالجة السفلية المتمثلة بحصص جماع معهن.

و أكدت مساعدة وكيل الجمهورية بالمحكمة والناطقة الرسمية باسمها فاطمة بوقطاية، فان “بلقاسم” الذي كشفه برنامج “الحقائق الأربع”، هو من مواليد 1969 ومتزوج.

و إعترف المشعوذ الذي تمم القاء القبض عليه أمس من قبل أعوان الادارة الفرعية للوقاية الاجتماعية بالڨرجاني اثر نصبهم لكمين محكم له أنه اصيل ولاية سيدي بوزيد ومتزوج وهو من مواليد الستينات وليس له أبناء كما بين أنه عاشر جنسا ضحاياه و ذلك بعد ايهامهن بقدرته على استخراج الجان العاشق منهن عبر ممارسة الجنس معهن مبينا أنه من الأسباب التى جعلت منه يرتكب تلك الاعتداءات رغبته الجنسية الكبيرة جدا وأيضا جني الكثير من المال .

ويستعمل هذا الروحاني المتحيّل صفحة على الفيسبوك ينشر فيها تدوينات تدلّ أنّه قادر على علاج المسّ والجنّ العاشق والأمراض الجلدية وقام بوضع رقم هاتفه على الصفحة لإستقطاب حرفائه وهم نساء فقط.
هذا الروحاني المشعوذ تمّ كشف مآربه في برنامج الحقائق الأربع الذي بثّ مساء الإثنين، تحقيق الصحفي خليل زروق ، الذي أفاد في تقريره أنّه وللإطاحة بهذا المشعوذ تمّ إعداد خطة تتمثل في اتصال صحفية من فريق الحقائق الأربع بهذا الأخير وتظاهرت أنّها تشكو من مشكل في خطوبتها وأنها غير محظوظة في الزواج.

المُتحيل والمُشعوذ الذي يُدعى بلقاسم يقول أنّه قام بعلاج ما يُقارب 900 فتاة ، أيّ أنّه اغتصبهن بتعلة علاجهن. كما يؤكّد على ضحاياه عدم إفشاء الموضوع ووصلت به الدناءة إلى تهديد ضحاياه.

وحيث أكدت الناشطة بالمجتمع المدني هاجر إدريس ، عبر حسابها الخاص أن بلقاسم اعترف في التحقيقات أنه مصاب بالسيدا وقالت :

“بلقاسم اعترف أنه مريض بالسيدا عند ايقافه ، والآن كم من ضحية بخلاف 900 وكيف يمكن حصرهم …مصيبة من الوزن الثقيل تنضم إلي قائمة المصائب التي يعاني منها الشعب التونسي ..قلك “اغتصاب طاهر “!! الاعدام وشوية …ربي يلطف بينا وكهو “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى