تونس تسجّل أعلى معدّل شهري في إنتاج الفسفاط منذ بداية سنة 2021(فيديو)

حقّقت شركة فسفاط قفصة في شهر جويلية المنقضي إنتاجا يساوي 423 ألف طنّ من الفسفاط التجاري , مسجلة بذلك أعلى معدّل شهري في الإنتاج منذ بداية العام 2021 , في وقت تتطلّع فيه هذه المؤسسة إلى عودة العمل بوحدة الإنتاج الواقعة بالرديف , بما يدفع في إتجاه مزيد تحسين مؤشرات قطاع الفسفاط.

وقال المدير المركزي للإنتاج بالنيابة بهذه الشركة , أن الشركة أنتجت في شهر جويلية المنقضي 423 ألف طن من الفسفاط التجاري , مقابل معدّل إنتاج شهري لم يتجاوز 118 ألف طنّ في الثلاثية الأولى من هذا العام و 303 ألف طن في الثلاثية الثانية , مضيفا أن هذا الإنتاج توزّع على كل وحدات الإنتاج بأقاليم الشركة بمعتمديات المتلوي والمظيلة وام العرائس , بإستثناء وحدة الإنتاج الواقعة بالرديف التي توقّف إنتاجها منذ نهاية العام 2020 .

وحسب معطيات من إدارة الإنتاج بشركة فسفاط قفصة فقد قفز المعدّل الشهري لإنتاج الفسفاط التجاري من 118 ألف طنّ في الثلاثية الأولى , إلى 423 ألف طن شهر جويلية , بعد إن إستأنفت وحدات الإنتاج الواقعة بكل من المتلوي وام العرائس وأيضا المظيلة نشاطها الذي تعطّل لفترات متواترة في الأشهر الأولى من العام بسبب تصاعد الحراك الإحتجاجي للعاطلين عن العمل.

وبلغ حسب نفس المعطيات , الإنتاج منذ بداية العام الجاري وإلى موفّى شهر جويلية مليونا و 700 ألف طن من الفسفاط التجاري , وهو إنتاج أقلّ بنسبة 36 بالمائة بالمقارنة مع ما ضيطته الشركة من هدف بخصوص الإنتاح.

وإعتبر المدير المركزي للانتاج بالنيابة في هذا السياق , أن فُرص تحسين مؤشرات إنتاج الفسفاط التجاري في ما تبقّى من السنة مازالت قائمة بالنسبة للشركة في حال إستمرّ نشاط وحدات الإنتاج دون إنقطاع أو تعطيل، قائلا في هذا الصدد “إنّ تحسين هذه المؤشرات يبقى عموما رهن التقليص من حدّة التوترات الاجتماعية في مناطق إنتاج الفسفاط”.

وكان رئيس الجمهورية قيس سعيد استنكر بشدة تعطل انتاج الفسفاط مما جعل تونس تصبح دولة موردة لهذه المادة بعد أن كانت تحتل المرتبة الثانية عالميا في التصدير.

وكشف قيس سعيد خلال استقباله الناشطة بالمجتمع المدني بقفصة زكية لطرش، أنه تم التطوع لإصلاح السكة الحديدية من أجل عودة نقل الفسفاط عبر القطار، لكن بعد إصلاحها جاء من أفسدها ليبقى الفسفاط حكرا عليه.

وقال سعيد إن الإحتجاجات كانت مدفوعة الأجر، مشددا على أنه لا تسامح مع من استولى على ثروة الشعب، مبينا أن الجميع يعلم من يقف وراء أزمة الفسفاط ويعلم اسمه واسم شقيقه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *