سيارات

علامة BYD في تونس تحلّق سنة 2025 بإنجاز مزدوج تاريخي: ريادة مبيعات السيارات الكهربائية وAtto 3 الطراز الكهربائي الأكثر مبيعًا

اختتمت BYD تونس سنة 2025 بتصدرها سوق السيارات 100% الكهربائية، محققة إنجازًا مزدوجًا تاريخيًا، حيث تُوّجت كأكثر علامة مبيعًا في هذا القطاع، إلى جانب تصدّر طرازها BYD Atto 3 قائمة السيارات الكهربائية الأكثر مبيعًا في تونس.

ويأتي هذا الأداء في إطار ديناميكية لافتة على مستوى المجموعة، إذ صُنّفت النماذج الكهربائية الثلاثة التي تسوّقها BYD في تونس — BYD Tang وBYD Dolphin وBYD Atto 3 — جميعها ضمن أفضل خمسة سيارات كهربائية مبيعًا خلال سنة 2025. وبصفة إجمالية، كانت سيارة واحدة من كل ثلاث سيارات كهربائية تم بيعها في تونس خلال سنة 2025 تحمل علامة BYD، ما يؤكد الدور المحوري للعلامة في تعميم التنقل الكهربائي بالسوق التونسية.

وقالت السيدة هاجر الشيكير، المديرة التجارية لـBYD تونس:
«مثّلت سنة 2025 نقطة تحوّل حقيقية في مجال التنقل الكهربائي في تونس، حيث خطا السائقون خطوة حاسمة نحو اعتماد السيارات الكهربائية على نطاق واسع. ويجسّد نجاح مجموعة BYD هذه التحوّلات، ولا سيما نجاح طراز Atto 3 الذي أصبح السيارة الكهربائية الأكثر مبيعًا في البلاد».
وأضافت: «وتعكس هذه النتائج أيضًا التزام BYD بمرافقة حرفائها في جميع المراحل، من أول تواصل إلى خدمات ما بعد البيع».

وقد فرض BYD Atto 3 نفسه كمرجع في فئته بفضل مدى سير موثوق، وهندسة كهربائية متطورة، وتجهيزات تكنولوجية قياسية متكاملة، إلى جانب تموقع سعري تنافسي، ما جعله خيارًا مفضلًا لدى الناشطين في المدن والعائلات الراغبة في الانتقال إلى تنقل أنظف وأكثر اقتصادًا.

وخلال سنة 2025، قامت BYD بتسويق ثلاثة طرازات كهربائية بالكامل في تونس تلبي احتياجات مختلفة:
BYD Dolphin كسيارة حضرية مدمجة ومتعددة الاستعمالات،
BYD Atto 3 كأكثر سيارات الـSUV المدمجة مبيعًا في فئة السيارات الكهربائية،
وBYD Tang كسيارة SUV بسبعة مقاعد تركز على الراحة ومدى السير.
وقد ساهم هذا التناغم في المجموعة بشكل كبير في ترسيخ ريادة العلامة في السوق.

كما تُوّجت BYD تونس بلقب «خدمة الحرفاء لسنة» في فئة السيارات، وهو تتويج يعكس جودة المرافقة والخدمات المقدّمة للحرفاء قبل شراء السيارة وخلاله وبعده.

وفي سنة 2026، تعتزم BYD مواصلة استراتيجيتها التوسعية في تونس من خلال توسيع مجموعتها من السيارات الكهربائية، وتعزيز شبكتها التجارية، والارتقاء بتجربة الحريف، إضافة إلى المساهمة في تطوير وتوسيع البنية التحتية لمحطات شحن السيارات الكهربائية في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى